-->

اطمئن فهو سيجعلك مستعلياً

فترة العبودية والذل لشعب الرب فى مصر (وأقصد هنا تحديداً العبودية العملية لأسباط اسرائيل) استمرت حوالي ٢١٥ سنة (٤٣٠ سنة منذ تاريخ الوعد بميلاد اسحاق)، ولازم نزيد عليهم ٤٠ سنة فترة التيه فى البرية، التي رغم كونها حرية لكنها في النهاية "برية"، فتكون المدة كلها حوالي ٢٥٥ سنة ….

شاب يلبس قميص ويميل برأسه قليلاً جهة اليسار مع وضع أصابع يده اليمنى بين ازرار قميصه في ثقة بالنفس وتعالي واضح
خبط الحنطة - يجعلك مستعلياً

نجد الرب بعد هذه الفترة يخاطب الشعب – قبل الدخول الى كنعان - بهذا الكلام:

"١٨وَوَاعَدَكَ الرَّبُّ الْيَوْمَ أَنْ تَكُونَ لَهُ شَعْبًا خَاصًّا، كَمَا قَالَ لَكَ، وَتَحْفَظَ جَمِيعَ وَصَايَاهُ، ١٩وَأَنْ يَجْعَلَكَ مُسْتَعْلِيًا عَلَى جَمِيعِ الْقَبَائِلِ الَّتِي عَمِلَهَا فِي الثَّنَاءِ وَالاسْمِ وَالْبَهَاءِ، وَأَنْ تَكُونَ شَعْبًا مُقَدَّسًا لِلرَّبِّ إِلهِكَ، كَمَا قَالَ." (تث ٢٦: ١٨، ١٩)

الكلمة العبرية المترجمة "مستعليا" هنا هي (عِليون) تترجم فى الانجليزية lofty (شامخ – متغطرس – متكبر – مُحتقِر "scornful" – عالي المقام – سام ورفيع – فارع الطول – بارز "distinguished, eminent, prominent, notable"– جليل)

وهذا نوعاً ما أمر غريب، أن يتم إذلال هذا الشعب كل هذا الذل، على الأقل في آخر ١٤٠ سنة من بعد موت يوسف وإلى نهاية رحلة البرية، ثم تقول له أخيرا "سأجعلك مستعلياً على جميع القبائل"، لماذا إذن كان كل هذا الذل؟

لماذا الذل؟

الحقيقة أن الذل كان ضروريا للرفعة، فبدونه لم يكن ممكناً للرفعة أن تأتي، وذلك لسببين:

          ١. أن يصبح الشعب عجينة سهلة التشكيل تعطي النتيجة التي يرجوها الرب منه.

           ٢. أن يظل الشعب باستمرار معترفا "بنعمة" الله الذي منحه الرفعة بدون أي فضل فيه يستحق هذا الارتفاع، بل ويظل الشعب باستمرار مقراً بأن كل ما يتمتع به هو في الحقيقة لا يستحقه..

تعالوا نتكلم بشوية تفصيل....

١) أن يصبح عجينة طيعة:

(تذكر الفخاري في ارميا ١٨ ويفضل أن تقرأها وتتأمل فيها)

ثم اقرأ معي هنا (تث ٨: ٢، ١٦)

"٢وَتَتَذَكَّرُ كُلَّ الطَّرِيقِ الَّتِي فِيهَا سَارَ بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ هذِهِ الأَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْقَفْرِ، لِكَيْ يُذِلَّكَ وَيُجَرِّبَكَ لِيَعْرِفَ مَا فِي قَلْبِكَ: أَتَحْفَظُ وَصَايَاهُ أَمْ لاَ؟"    [لاحظ: "يعرف ما فى قلبك"]

"١٦الَّذِي أَطْعَمَكَ فِي الْبَرِّيَّةِ الْمَنَّ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْهُ آبَاؤُكَ، لِكَيْ يُذِلَّكَ وَيُجَرِّبَكَ، لِكَيْ يُحْسِنَ إِلَيْكَ فِي آخِرَتِكَ." [لاحظ: يحسن اليك]

والحقيقة ان الرب لا يحتاج ان يجربني ليعرف ما في قلبي، لأنه يعرف بدون تجربة، ولا يحتاج أن "يذلني" ليحسن الىَّ، لكن التجربة تعرفني أنا ما في قلبي وتعرفني بنقصي، وتعرفني مقدار احتياجي الى الرب ليكملني فأصبح كما يليق بمجد الرب وبركات الرب التي يغدقها عليَّ. (اقرأ: لماذا يقول الله احياناً: ليس الآن)

أى أب فينا قد يكون لديه الكثير من المال ليعطيه لابنه، لكن لا أحد فينا يمكن أن يترك مع الابن وهو طفل صغير أموال كثيرة، لكننا ننتظر الى الوقت المناسب الذي نغدق فيه ما في وسعنا على ابنائنا عندما نعرف انهم أصبحوا قادرين على الحفاظ عليه وانفاقه بحكمة.

"فَاعْلَمْ فِي قَلْبِكَ أَنَّهُ كَمَا يُؤَدِّبُ الإِنْسَانُ ابْنَهُ قَدْ أَدَّبَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ." (تث ٨: ٥).

+ ميعاد ملحق الامتحان:

من الأحداث التي لا يتوقف عندها الوعاظ كثيراً، المحاولة "الفاشلة" لبنى اسرائيل لتنفيذ ارادة الله في موضوع دخول كنعان، كلنا نذكر تمرد الشعب الشهير ضد موسى حيث تقاعسوا عن دخول ارض كنعان (باستثناء البطلين كالب ويشوع)، بعدها نرى شعب اسرائيل يندمون على عصيانهم للرب ويقررون الصعود للحرب تحقيقاً لأمره الأول، لكن موسى علم أن فرصة الندم قد ضاعت ولذلك أمرهم ألا يصعدوا "لأَنَّ الرَّبَّ لَيْسَ فِي وَسَطِكُمْ ".... تعالوا نقرأ النص:

"٣٩وَلَمَّا تَكَلَّمَ مُوسَى بِهذَا الْكَلاَمِ إِلَى جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ بَكَى الشَّعْبُ جِدًّا. ٤٠ثُمَّ بَكَّرُوا صَبَاحًا وَصَعِدُوا إِلَى رَأْسِ الْجَبَلِ قَائِلِينَ: «هُوَذَا نَحْنُ نَصْعَدُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ الرَّبُّ عَنْهُ، فَإِنَّنَا قَدْ أَخْطَأْنَا». ٤١فَقَالَ مُوسَى: «لِمَاذَا تَتَجَاوَزُونَ قَوْلَ الرَّبِّ؟ فَهذَا لاَ يَنْجَحُ. ٤٢لاَ تَصْعَدُوا، لأَنَّ الرَّبَّ لَيْسَ فِي وَسَطِكُمْ لِئَلاَّ تَنْهَزِمُوا أَمَامَ أَعْدَائِكُمْ. ٤٣لأَنَّ الْعَمَالِقَةَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ هُنَاكَ قُدَّامَكُمْ تَسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ. إِنَّكُمْ قَدِ ارْتَدَدْتُمْ عَنِ الرَّبِّ، فَالرَّبُّ لاَ يَكُونُ مَعَكُمْ». ٤٤لكِنَّهُمْ تَجَبَّرُوا وَصَعِدُوا إِلَى رَأْسِ الْجَبَل. وَأَمَّا تَابُوتُ عَهْدِ الرَّبِّ وَمُوسَى فَلَمْ يَبْرَحَا مِنْ وَسَطِ الْمَحَلَّةِ. ٤٥فَنَزَلَ الْعَمَالِقَةُ وَالْكَنْعَانِيُّونَ السَّاكِنُونَ فِي ذلِكَ الْجَبَلِ وَضَرَبُوهُمْ وَكَسَّرُوهُمْ إِلَى حُرْمَةَ." (عد ١٤: ٣٩ - ٤٥)

(انقر هنا لتتابعنا)

وكلنا تقريباً نعلم أن الشعب احتاج لحوالي ٣٨ سنة بعد هذه الحادثة للاستعداد لدخول "ملحق" ذلك الامتحان الفاشل، وخلال تلك الفترة مات كل من فوت الفرصة ولا يصلح لدخول الامتحان من جديد، وتدرب الشعب أكثر وأكثر على الاعتماد على الرب.

لكن لاحظ أنه في فترة "الذل" هذه والتحضير للملحق كان الرب مرافقا للشعب ربما أكثر من أي وقت سبق أو لحق

- فبيت العبودية في مصر والضربات التي ضرب الرب المصريين بسببهم فيها، واختبارات الشعب في البرية، ظل يشهد عنها الشعب طوال تاريخه اللاحق شاهدا على "رفقة الرب" الذي لا يتخلى عنا في أي وقت. بل وثبت بالتجربة أن تلك الاختبارات كان لابد منها للوصول إلى المجد المرجو.

تعال شوف معي أمثلة لهذه الرفقة:

          • مع الحيات المحرقة --------- نرى الحية النحاسية

          • مع عدم وجود موارد للطعام ------------ نرى المن والسلوى

          • مع عدم وجود ماء في الصحراء --------- نرى الصخرة التي رافقتهم.

          • مع القفر والجبال والوحشة والخوف ---------- نرى عامود السحاب وعامود النار وتابوت العهد رمز الحضور الإلهي.

          • "ثِيَابُكَ لَمْ تَبْلَ عَلَيْكَ، وَرِجْلُكَ لَمْ تَتَوَرَّمْ هذِهِ الأَرْبَعِينَ سَنَةً" (تث ٨: ٤)

- أيوب شهد عن مجد هذا الذل بعد مروره بالتجربة القاسية، وحتى قبل أن يعوضه الرب عن كل ما فقده:

"بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي." (أي ٤٢: ٥)

٢) الاعتراف بنعمة الله والإقرار بعدم القدرة وعدم الاستحقاق:

(اقرأ تث ١١: ٨ - ١٧)

لاحظ أن الأرض التي كان الشعب مقبلاً عليها ليست كأرض مصر، فمياة النيل في مصر حتى لو كانت موسمية في ذلك الوقت، لكنها كانت متاحة في مواعيد ثابتة ونادراً ما كانت تجف أو تخلف مواعيدها، فقط يفتح "قناة" صغيرة فتجري المياه إلى داخل الأرض ترويها، وهي في هذا تشبه حالة الموظف الذي يتقاضى راتبه آخر كل شهر في مواعيد ثابتة وعوامل القلق المرتبطة بها قليلة جداً.. أما أرض كنعان فالري فيها بمياه الأمطار، التي حتى وإن كنت تعرف مواعيد تقريبية لها لكنها في الأخير قد تأتي في موعدها وقد تتأخر وربما لا تأتي إطلاقاً. والرزق في هذه الحالة يشبه العامل الذي يخرج كل يوم الصباح يجلس في السوق ينتظر من يستأجره، مافيش دخل ثابت ولا مواعيد محددة.

لذلك ركز الرب على تلك النقطة ولفت نظر الشعب إليها حيث:

أولاً: تكون بصمات عنايته واضحة لا تخطئها العين وليس فيها مجال "للشطارة"...

"١٠لأَنَّ الأَرْضَ الَّتِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِلَيْهَا لِكَيْ تَمْتَلِكَهَا لَيْسَتْ مِثْلَ أَرْضِ مِصْرَ الَّتِي خَرَجْتَ مِنْهَا، حَيْثُ كُنْتَ تَزْرَعُ زَرْعَكَ وَتَسْقِيهِ بِرِجْلِكَ كَبُسْتَانِ بُقُول. ١١بَلْ الأَرْضُ الَّتِي أَنْتُمْ عَابِرُونَ إِلَيْهَا لِكَيْ تَمْتَلِكُوهَا، هِيَ أَرْضُ جِبَال وَبِقَاعٍ. مِنْ مَطَرِ السَّمَاءِ تَشْرَبُ مَاءً. ١٢أَرْضٌ يَعْتَنِي بِهَا الرَّبُّ إِلهُكَ. عَيْنَا الرَّبِّ إِلهِكَ عَلَيْهَا دَائِمًا مِنْ أَوَّلِ السَّنَةِ إِلَى آخِرِهَا."

ثانياً: تأثير العلاقة الشرطية هنا أيضاً واضحة حيث حفظ الوصايا والاحتراز من الزيغان شرط مهم مهم جداً لكي تحصل على بركات تلك العناية المستديمة المشهودة.

فَاحْفَظُوا كُلَّ الْوَصَايَا الَّتِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا الْيَوْمَ لِكَيْ تَتَشَدَّدُوا وَتَدْخُلُوا وَتَمْتَلِكُوا الأَرْضَ الَّتِي أَنْتُمْ عَابِرُونَ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكُوهَا، ٩وَلِكَيْ تُطِيلُوا الأَيَّامَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي أَقْسَمَ الرَّبُّ لآبَائِكُمْ أَنْ يُعْطِيَهَا لَهُمْ وَلِنَسْلِهِمْ، أَرْضٌ تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً........... ١٣فَإِذَا سَمِعْتُمْ لِوَصَايَايَ الَّتِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا الْيَوْمَ لِتُحِبُّوا الرَّبَّ إِلهَكُمْ وَتَعْبُدُوهُ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَنْفُسِكُمْ، ١٤أُعْطِي مَطَرَ أَرْضِكُمْ فِي حِينِهِ: الْمُبَكِّرَ وَالْمُتَأَخِّرَ. فَتَجْمَعُ حِنْطَتَكَ وَخَمْرَكَ وَزَيْتَكَ. ١٥وَأُعْطِي لِبَهَائِمِكَ عُشْبًا فِي حَقْلِكَ فَتَأْكُلُ أَنْتَ وَتَشْبَعُ. ١٦فَاحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَنْغَوِيَ قُلُوبُكُمْ فَتَزِيغُوا وَتَعْبُدُوا آلِهَةً أُخْرَى وَتَسْجُدُوا لَهَا، ١٧فَيَحْمَى غَضَبُ الرَّبِّ عَلَيْكُمْ، وَيُغْلِقُ السَّمَاءَ فَلاَ يَكُونُ مَطَرٌ، وَلاَ تُعْطِي الأَرْضُ غَلَّتَهَا، فَتَبِيدُونَ سَرِيعًا عَنِ الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ الَّتِي يُعْطِيكُمُ الرَّبُّ."

(اقرأ أيضاً: تث ٨: ١٧، ١٨)

"١٧وَلِئَلاَّ تَقُولَ فِي قَلْبِكَ: قُوَّتِي وَقُدْرَةُ يَدِيَ اصْطَنَعَتْ لِي هذِهِ الثَّرْوَةَ. ١٨بَلِ اذْكُرِ الرَّبَّ إِلهَكَ، أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُعْطِيكَ قُوَّةً لاصْطِنَاعِ الثَّرْوَةِ، لِكَيْ يَفِيَ بِعَهْدِهِ الَّذِي أَقْسَمَ لآبَائِكَ كَمَا فِي هذَا الْيَوْمِ".

- قراقيش:

          • "تسقيه برجلك" (تث ١١: ١٠): رغم أن هذه العبارة هنا تذكرنا بصورة "ساقي الرجل" وقريبة منها ["لاَ يُسَرُّ بِقُوَّةِ الْخَيْلِ. لاَ يَرْضَى بِسَاقَيِ الرَّجُلِ." (مز ١٤٧: ١٠)]، لكن هناك ما هو أهم وهو تلك المقارنة مع مطر "السماء"، وكم هو فارق عظيم بين ما ترويه السماء وما يرويه أسفل جزء في جسمك!

          • إن الاعتماد الأساسي هنا ليس على المجهود البشرى، لكن على رضى الرب والبركة الالهية. فلتعمل بقدر ما تستطيع، وبكل حيلة يمكن أن تصل اليها وبكل حكمة وعلم يمكن أن تصل اليه، لولا أن يختم الرب كل هذا بخاتم البركة وأن تظل فى دائرة الرضى ستكون كل جهودك مثل الحرث في الماء.

هذا بالضبط هو ما قصده – ويريده – الرب من كل حياتنا، حتى عندما يريد أن يمررنا في ضغط أو ألم أو ما سميناه هنا "ذل"، أن نظل طول الحياة في اعتماد كامل عليه وتواصل مستمر معه من خلال حفظ وصاياه. لأننا نمثله في كل ما نقول ونفعل، فتكون النتيجة النهائية:

"ثناء - اسم - بهاء"

#خبط_الحنطة

(انقر هنا لتتابعنا)

اقرأ وتأمل الآيات التالية أيضاً

"٧لأَنَّهُ أَيُّ شَعْبٍ هُوَ عَظِيمٌ لَهُ آلِهَةٌ قَرِيبَةٌ مِنْهُ كَالرَّبِّ إِلهِنَا فِي كُلِّ أَدْعِيَتِنَا إِلَيْهِ؟ ٨وَأَيُّ شَعْبٍ هُوَ عَظِيمٌ لَهُ فَرَائِضُ وَأَحْكَامٌ عَادِلَةٌ مِثْلُ كُلِّ هذِهِ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَنَا وَاضِعٌ أَمَامَكُمُ الْيَوْمَ؟" (تث ٤: ٧، ٨)

"وَيَنْصِبُ قَرْنًا لِشَعْبِهِ، فَخْرًا لِجَمِيعِ أَتْقِيَائِهِ، لِبَنِي إِسْرَائِيلَ الشَّعْبِ الْقَرِيبِ إِلَيْهِ. هَلِّلُويَا." (مز ١٤٨: ١٤)

"وَيُسَمُّونَهُمْ: «شَعْبًا مُقَدَّسًا»، «مَفْدِيِّي الرَّبِّ». وَأَنْتِ تُسَمَّيْنَ: «الْمَطْلُوبَةَ»، «الْمَدِينَةَ غَيْرَ الْمَهْجُورَةِ»." (إش ٦٢: ١٢)

"هأَنَذَا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أُعَامِلُ كُلَّ مُذَلِّلِيكِ، وَأُخَلِّصُ الظَّالِعَةَ، وَأَجْمَعُ الْمَنْفِيَّةَ، وَأَجْعَلُهُمْ تَسْبِيحَةً وَاسْمًا فِي كُلِّ أَرْضِ خِزْيِهِمْ" (صف ٣: ١٩)

"٥وَمِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الشَّاهِدِ الأَمِينِ، الْبِكْرِ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَرَئِيسِ مُلُوكِ الأَرْضِ: الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ، ٦وَجَعَلَنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً للهِ أَبِيهِ، لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ." (رؤ ١: ٥، ٦)

وهذا كله في الأخير يعود إلى الرب ولمجده

"لأَنَّهُ كَمَا تَلْتَصِقُ الْمِنْطَقَةُ بِحَقْوَيِ الإِنْسَانِ، هكَذَا أَلْصَقْتُ بِنَفْسِي كُلَّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَكُلَّ بَيْتِ يَهُوذَا، يَقُولُ الرَّبُّ، لِيَكُونُوا لِي شَعْبًا وَاسْمًا وَفَخْرًا وَمَجْدًا، وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا." (ار ١٣: ١١)

"فَتَكُونُ لِيَ اسْمَ فَرَحٍ لِلتَّسْبِيحِ (ثناء) وَلِلزِّينَةِ (بهاء) لَدَى كُلِّ أُمَمِ الأَرْضِ، الَّذِينَ يَسْمَعُونَ بِكُلِّ الْخَيْرِ الَّذِي أَصْنَعُهُ مَعَهُمْ، فَيَخَافُونَ وَيَرْتَعِدُونَ مِنْ أَجْلِ كُلِّ الْخَيْرِ وَمِنْ أَجْلِ كُلِّ السَّلاَمِ الَّذِي أَصْنَعُهُ لَهَا." (ار ٣٣: ٩)

"١٢وَوَضَعْتُ خِزَامَةً فِي أَنْفِكِ وَأَقْرَاطًا فِي أُذُنَيْكِ وَتَاجَ جَمَال عَلَى رَأْسِكِ. ١٣فَتَحَلَّيْتِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلِبَاسُكِ الْكَتَّانُ وَالْبَزُّ وَالْمُطَرَّزُ. وَأَكَلْتِ السَّمِيذَ وَالْعَسَلَ وَالزَّيْتَ، وَجَمُلْتِ جِدًّا جِدًّا، فَصَلُحْتِ لِمَمْلَكَةٍ. ١٤وَخَرَجَ لَكِ اسْمٌ فِي الأُمَمِ لِجَمَالِكِ، لأَنَّهُ كَانَ كَامِلاً بِبَهَائِي الَّذِي جَعَلْتُهُ عَلَيْكِ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ." (حز ١٦: ١٢ - ١٤) 

تعليقات