"ليس اللهُ إنسانًا فيَكذِبَ، ولا ابنَ إنسانٍ فيَندَمَ. هل يقولُ ولا يَفعَلُ؟ أو يتَكلَّمُ ولا يَفي؟" (عد ٢٣: ١٩)
نحتاج أن نتعلم ان نصدق الله فيما يقوله
![]() |
| خبط الحنطة - صدِّق الله فيما يقوله |
قد يبدو هذا أمراً سهلاً عندما نبحر في مياه هادئة، لكن في وسط العاصفة حتى تلاميذ المسيح احتاجوا من يُذَكِّرهم، هو نفسه فعلها في إحدى المناسبات.
«لنَجتَزْ إلَى العَبرِ». (مر ٤: ٣٥)
ففعلوا، لكن أثناء الرحلة "الى عبر" بحر الجليل واجهت سفينتهم "نَوْءُ ريحٍ عظيمٌ" (مر ٤: ٣٧) السماء انفتحت وشلالات من المياه انهمرت، والريح هددت أن تقلب السفينة، والتفت التلاميذ إلى يسوع فوجدوه نائماً فيما يبدو! فصرخوا «أما يَهُمُّكَ أنَّنا نَهلِكُ؟». (مر ٤: ٣٨) (اقرأ: لماذا يقول الله أحياناً: ليس الآن)
استيقظ يسوع وقام وأمر الريح أن تخرس، وبعدها قال للتلاميذ:
«كيفَ لاإيمانَ لكُم؟».(مر ٤: ٤٠)
والإجابة بسيطة: لأنهم لم يأخذوا كلامه على محمل الجد. لقد قال إنهم سيجتازوا الى العبر، لم يقل لهم: "نحن ذاهبون الى منتصف البحيرة لنغرق"، لقد أعلن يسوع "النتيجة النهائية" لرحلتهم ألا وهي "العبر"، لكن عندما جاءت العاصفة استمع التلاميذ إلى هزيم الريح ونسوا كلمته. (اقرأ أيضاً: واجه رياح الحياة)
العواصف ستأتي في طريقك، والرياح ستعوي وقاربك ستتقاذفه الأمواج، وسيكون الاختيار لك..
هل ستصغي للمسيح ام للأزمة؟
هل تنتبه لوعود المكتوب ام لضجيح العاصفة؟
(اقرأ أيضاً: كيف نحتفظ بسلام الله في حياتنا (مترجم))
هل ستأخذ كلام الله على محمل الجد؟ ثق أنه ساهر على كلمته ليجريها.
(*) ماكس لوكادو- من كتاب "الله معك كل يوم"
"God Is With You Everyday" by Max Lucado
#خبط_الحنطة
10 أغسطس 2019 - تاريخ النشر في فيسبوك
اقرأ أيضاً:

احب اشوف تعليقك.. أي راي او تعليق او سؤال، من فضلك اكتبه هنا وستجده منشوراً في اسرع وقت ممكن..