-->

الانتظار

صورة رجل من خلفه وهو جالس على كرسي فوق جبل ويتطلع للأفق البعيد مما يبدو انه منتظراً شيئاً.
خبط الحنطة - الانتظار

قصص الصبر في الكتاب المقدس

في رأيي ان الانتظار هو وسيلة الرب الناجعة لإعدادنا وتوصيلنا للأهداف التي يريدها لنا، فالكثيرون من شعب الله لم ينالوا مواعيده في التو واللحظة بل كان عليهم الانتظار طويلاً لكي يصلوا إلى ما اراده الرب لهم، لكنهم تعلموا أن الرب ساهر على كلمته ليجريها، وأنها فقط مسألة وقت.

- ابراهيم انتظر ٢٥ سنة حتى حصل على ابن الموعد.

- يوسف عانى انتظاراً مهيناً ١٣ سنة حتى تحقق الحلم.

- وكذلك داود الذي ظل لعدد مقارب لسنوات يوسف ملكاً ممسوحاً لكن مطارد من الملك الذي رفضه الله.

- موسى انتظر ٤٠ سنة تكسرت فيها كل امكانياته وعندها تحقق حلمه بإخراج الشعب من ذل مصر.

- ولا نعلم كم من الوقت انتظرت حنة حتى حصلت على صموئيل بكرها، وكذلك اليصابات وزكريا.

انتظار الرب هو مدرسة التشكيل، والرب لا يهمه ما يقدمه لنا من عطايا قدر اهتمامه بحجم التغيير الإيجابي الحاصل فينا أثناء انتظار المواعيد الإلهية وهذا هو هدفه الأساسي.

"انتظر الرب، ليتشدد وليتشجع قلبك، وانتظر الرب" (مز ٢٧: ١٤)

#خبط_الحنطة

 (انقر هنا لتتابعنا)

١٠ سبتمبر ٢٠٢٢ – تاريخ النشر في فيسبوك.

اقرأ أيضاً: غرض الله من الألم

تعليقات