-->

الكبرياء

خطية الكبرياء

الكبرياء هو أكبر وأخطر خطية على الإطلاق بل هو أبو الخطايا كلها. من المقبول جداً أن يكون الواحد على قدر معقول من الاعتزاز المُبَرَّر بالنفس والإحساس بالقيمة لأسباب معقولة وبدون مبالغة، لكن ما أن يصبح هذا التقدير للنفس مبالغاً فيه، ما أن يصبح للإنسان منا انتفاخ في تقدير النفس وإحساس بالاستغناء عن الآخرين بل وحتى الاستغناء عن الله، هنا يكون الكبرياء المرفوض والبغيض. بتعبير آخر:

الكبرياء هو قياس الواحد لنفسه بمقياس مبالغ فيه بحيث يرى نفسه أفضل من الآخرين ولأسباب عديدة.

صورة شاب وسيم لابس لبس أنيق ويحمل نظارة شمس مقبل على ارتدائها مع نظرة كبرياء من فوق النظارة
خبط الحنطة - الكبرياء

تعالوا نرى بعض هذه الأسباب كما أوردها عوبديا النبي في نبوته، لكن قبلها نحتاج مقدمة سريعة.

+ عوبديا وأدوم ويهوذا/يعقوب:

في تاريخ طويل من الأحداث منذ أسس الملك داود المملكة حدث في مرتين أن دخلت جيوش معادية إلى أورشليم عاصمة يهوذا، وحدث تدمير وخراب وسبي في المرتين، إحدى هاتين المرتين كان في ملك يهورام بن يهوشافاط (٢أخبار ٢١: ١٦، ١٧)، والمرة الثانية كانت أثناء السبي البابلي على يد نبوخذ نصر الذي حدث على موجات كان آخرها في ٥٨٦ ق. م. وتم فيه تدمير اورشليم تماماً وتدمير وتخريب الهيكل. (٢ملوك ٢٥، ٢أخبار ٣٦: ١٧ – ٢٠)

عوبديا كاتب أحد أسفار العهد القديم هو نبي من يهوذا وغير معروف على وجه التحديد الفترة التي عاش فيها لكن من سياق نبوته يتضح أنه عاصر إحدى مرات التخريب المشار اليها أعلاه لأنه في نبوته يشير إلى ما حدث من خراب وسبي ونهب لأورشليم، وهو يخصص جزءًا لا بأس به من نبوته للإشارة إلى انضمام أدوم (الشعب المجاور ليهوذا) للأعداء المعتدين ومعاونته لهم في نهبهم وسبيهم الذي قاموا به وبناءً عليه غضب الرب على أدوم وعقابه لهم. أدوم شعب مجاور ليهوذا تربطه بإسرائيل رابطة رحم [حيث أن عيسو أبا أدوم هو توأم يعقوب (إسرائيل)]، لكن بالرغم من صلة الرحم هذه كان بين الشعبين ما صنع الحداد وجولات من الحروب والإخضاع والتمرد.

+ أسباب الكبرياء في الكتاب المقدس - توضيح من حالة أدوم:

في تفسير سفر عوبديا نلمس مجموعة من الأمور التي تعطي إحساساً بالاكتفاء والتميز والزهو على الآخرين وذلك في سياق تشريحه لحالة آدوم وعدائه لإسرائيل حيث يبين لنا لماذا انتفخ أدوم على جيرانه يهوذا/يعقوب ونهبهم وعاون على قمعهم أثناء أحداث السبي.:

عوبديا ١: ٣ - ٤: الموقع الجغرافي (يمكن أن نسقطه أيضاً على المكانة الاجتماعية).

"٣تَكَبُّرُ قَلْبِكَ قَدْ خَدَعَكَ أَيُّهَا السَّاكِنُ فِي مَحَاجِئِ الصَّخْرِ، رِفْعَةَ مَقْعَدِهِ، الْقَائِلُ فِي قَلْبِهِ: مَنْ يُحْدِرُنِي إِلَى الأَرْضِ؟٤إِنْ كُنْتَ تَرْتَفِعُ كَالنَّسْرِ، وَإِنْ كَانَ عُشُّكَ مَوْضُوعًا بَيْنَ النُّجُومِ، فَمِنْ هُنَاكَ أُحْدِرُكَ، يَقُولُ الرَّبُّ."

عوبديا ١: ٥ - ٦: الأملاك.

"٥إِنْ أَتَاكَ سَارِقُونَ أَوْ لُصُوصُ لَيْل. كَيْفَ هَلِكْتَ! أَفَلاَ يَسْرِقُونَ حَاجَتَهُمْ؟ إِنْ أَتَاكَ قَاطِفُونَ أَفَلاَ يُبْقُونَ خُصَاصَةً؟٦كَيْفَ فُتِّشَ عِيسُو وَفُحِصَتْ مَخَابِئُهُ؟"

عوبديا ١: ٧: العلاقات والمعارف الأقوياء.

"طَرَدَكَ إِلَى التُّخْمِ كُلُّ مُعَاهِدِيكَ. خَدَعَكَ وَغَلَبَ عَلَيْكَ مُسَالِمُوكَ. أَهْلُ خُبْزِكَ وَضَعُوا شَرَكًا تَحْتَكَ. لاَ فَهْمَ فِيهِ."

عوبديا ١: ٨: العلم والحكمة البشرية.

"أَلاَ أُبِيدُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، يَقُولُ الرَّبُّ، الْحُكَمَاءَ مِنْ أَدُومَ، وَالْفَهْمَ مِنْ جَبَلِ عِيسُو؟"

عوبديا ١: ٩: القوة الجسمانية.

"فَيَرْتَاعُ أَبْطَالُكَ يَا تَيْمَانُ، لِكَىْ يَنْقَرِضَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ جَبَلِ عِيسُو بِالْقَتْلِ."

+ معضلة الكبرياء:

- المشكلة في الكبرياء أنه خادع ليس له مقياس معين ثابت لكن كل واحد يصنع لنفسه المقياس الخاص به، حيث يرى في نفسه شيئاً لا يراه عند الآخرين فيرى نفسه أفضل منهم، مقياس وهمي خاضع لمنطق شخصي يقنع به الشخص نفسه أنه هكذا هو أفضل من غيره.

يعني اللي عنده شهادة جامعية (بكالوريوس أو ليسانس) يمكن ان يرى نفسه أفضل ممن ليس عندهم مثله مع إنه لو فكر ملياً هايلقى أصحاب الماجستير والدكتوراه أفضل منه (لو ان الشهادة الجامعية هي مقياس أفضلية... وهكذا).

وممكن واحد عنده مليون جنيه/ريال/دولار، يرى نفسه أفضل ممن عندهم أقل مع ان هناك من يملكون عشرات ومئات الأضعاف أكثر منه.

- الكبرياء عقبة في طريق ثقافة الفريق والعمل الجماعي، حيث أن المتكبر لا يملك المرونة الكافية للتعامل مع افراد الفريق الأخرين.

"كُلُّ طُرُقِ الإِنْسَانِ نَقِيَّةٌ فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ، وَالرَّبُّ وَازِنُ الأَرْوَاحِ." (أمثال ١٦: ٢).

- والكبرياء يمنع الإنسان من اكتشاف ما يعانيه ويمنعه من إدراك احتياجه للخلاص وبالتالي نوال هذا الخلاص من يد الله، ها هنا نرى اليهود يقاومون الرب يسوع "أَجَابُوهُ: «إِنَّنَا ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ، وَلَمْ نُسْتَعْبَدْ لأَحَدٍ قَطُّ! كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: إِنَّكُمْ تَصِيرُونَ أَحْرَارًا؟» (يوحنا ٨: ٣٣)، فيكشف لهم الرب الحقيقة "٣٤أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ.٣٥وَالْعَبْدُ لاَ يَبْقَى فِي الْبَيْتِ إِلَى الأَبَدِ، أَمَّا الابْنُ فَيَبْقَى إِلَى الأَبَدِ." (يوحنا ٨: ٣٤، ٣٥) أي أنكم في كبرياء قلوبكم ترفضون أن تكونوا أبناء وبالتالي ستظلوا عبيداً طالما متمسكون بمرتبة العبيد بهذا الوهم الذي انتم متمسكون به.

+الكبرياء هو مدخل الخطية للبشر وأعظم مشاكلها:

لا يمكن ننسى ان الشيطان غذى في حواء ذلك الطموح للرفعة والعظمة عندما اقنع حواء أن الأكل من ثمر الشجرة المحرمة سيجعل الزوجين معادلين لله: "يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ." (تكوين ٣: ٥). فالكبرياء هو أكبر مشاكلنا كبشر، ليس الشيطان ولا صغر النفس ولا مشاكل النشأة في مرحلة الطفولة ولا حتى الظلم الواقع علينا، لكنه الكبرياء، "لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ: شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، لَيْسَ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ." (١يوحنا ٢: ١٦)

+ أسوأ أنواع الكبرياء:

من أقسى وأسوأ أنواع الكبرياء في رأيي هي الكبرياء بناءً على المعرفة، والرسول بولس حذر من هذا النوع من العلم عندما قال " الْعِلْمُ يَنْفُخُ" (١ كورنثوس ٨: ١)، وإذ يحذر من معيار "العلم الباطل" نجده يكمل فيقول لكل المهدَّدين بهذا الوهم لإفاقتهم: "فَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَظُنُّ أَنَّهُ يَعْرِفُ شَيْئًا، فَإِنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ شَيْئًا بَعْدُ كَمَا يَجِبُ أَنْ يَعْرِفَ" (١كورنثوس ٨: ٢)، يعني مازال أمامك الكثير لتعرفه، لذلك ليس لك ان تتباهى على غيرك. العلم الباطل هو أكبر ما يخدع الإنسان فيميل وراء ذهنه الباطل ويبتعد بنفسه بعيداً عن مصدر الحياة الحقيقية، فيظل ينهل من الماء المالح ولا يرتوي، وكثيرون يموتون في هذه الحالة من الغيِّ التي يعيشونها.

(أنقر هنا إن أردت أن تتابعنا.)

+ الكبرياء مدمر ويحمل في ذاته بذور القضاء عليه:

كل ما يمكن أن يملكه الإنسان ويفتخر به لا يمكن أن يمنع عنه القضاء الآتي عليه، والملاحظ المدقق يكتشف انه حيثما يرد الكلام عن دينونة الكبرياء نجد انه يأتي كنتيجة طبيعية للكبرياء أو ثمر من ثماره، فالكبرياء يحمل في ذاته ثماره المريرة، ويصعب حصر كل ما يخص هذا الشأن سواء اجتماعياً او نفسياً او اقتصادياً وحتى من الناحية الصحية البيولوجية، لكن على عكس ما يبدو ظاهراً للعيان من مظاهر خادعة توحي ان المتكبر متفوق وفائز يكون الحاصل فعلاً ان الكبرياء يسحب من رصيد صاحبه على كل المستويات، يكفي خداع النفس الذي يعيشه المتكبر وما يخفيه عنه من سلبيات أدائه بشكل عام او ردود أفعال من حوله ونتائج أفعاله. وحيث أننا هنا نتحدث في مجال روحي فيكفي ان نقتبس بعض ما يرد في هذا الشأن في الكتاب المقدس دستور حياتنا الروحية والنفسية والاجتماعية والذي – للمفارقة - يمتد حتى الى أجسادنا أيضاً.

"قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ." (أمثال ١٦: ١٨)

فلو بلغ السماوات ارتفاعه مس رأسه أعالي السحاب،٧يضمحل كالغبار إلى الأبد، يقول الذي رآه: أين هو؟٨يطير كالحلم فلا يوجد، وكرؤيا الليل يفر هاربا،٩يلوح للعين ولا يعود، ومكانه لا يراه من بعد.١٠بنوه يرتضون الذل وجاهه يشوبه الكدر." (أيوب ٢٠: ٦ – ١٠ الترجمة العربية المشتركة)

"إِنْ كُنْتَ تَرْتَفِعُ كَالنَّسْرِ، وَإِنْ كَانَ عُشُّكَ مَوْضُوعًا بَيْنَ النُّجُومِ، فَمِنْ هُنَاكَ أُحْدِرُكَ، يَقُولُ الرَّبُّ." (عوبديا ١: ٤)

+ الوداعة هي العلاج:

الكبرياء والتواضع/الوداعة نقيضان.. فبينما "يقاوم الله المستكبرين"، نجده يعطي نعمة للمتواضعين (يعقوب ٤: ٦).

لذلك نرى الرسول بولس بدوره، ولأجل أن يمنعك عن خطية الكبرياء، يوضح لك أنك فقير وما عندك ليس لك، بل ان كل ما لديك لم يكن لك بل أخذته من مصادر أخرى: "لأَنَّهُ مَنْ يُمَيِّزُكَ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ لَكَ لَمْ تَأْخُذْهُ؟ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ أَخَذْتَ، فَلِمَاذَا تَفْتَخِرُ كَأَنَّكَ لَمْ تَأْخُذْ؟" (١ كورنثوس ٤: ٧).

صورة كاريكاتورية لشخص يرفع القبعة لظله المنعكس على الحائط في حجم أصغر من جسمه الأصلي.
خبط الحنطة - الوداعة هي أساس القيادة. حكمة متداولة

في الحقيقة نحن نحتاج معونة خاصة لتكشف لنا ثمار الكبرياء في حياتنا، ما هي الأسباب الحقيقية خلف تصرفاتنا؟ هل تفحص قلبك ودوافعك الحقيقية إن كان فيها كبرياء؟ ما هو التغيير الحقيقي العميق المطلوب خلف التصرفات الظاهرية؟ كل هذا يحتاج لمعونة خاصة من عمل روح الله، بخلاف هذا لا نجاة من فخ الكبرياء.

هناك حكمة انجليزية تقول "Humility is the foundation of leadership"

وترجمتها: "الوداعة هي أساس القيادة"

"تَأْتِي الْكِبْرِيَاءُ فَيَأْتِي الْهَوَانُ، وَمَعَ الْمُتَوَاضِعِينَ حِكْمَةٌ." (أمثال ١١: ٢)

"كِبْرِيَاءُ الإِنْسَانِ تَضَعُهُ، وَالْوَضِيعُ الرُّوحِ يَنَالُ مَجْدًا." (أمثال ٢٩: ٢٣)

الوداعة هي البوابة الحقيقية للحرية.

افحص نفسك كيف تتعامل مع أمور حياتك؟ على مستوى الأعراض، وعلى مستوى المشكلات، أو مستوى الجذور العميقة؟ 

عاوز تعرف البداية منين؟ اقرأ "العلاقة الحقيقية مع الله".

+ أما بدون الوداعة فالمصير المحتوم:

الهلاك الأبدي مع زعيم المتكبرين، ابليس أو زهرة بنت الصبح. أتركك هنا عزيزي القارئ – بدون تعليق - مع اثنين من أشهر ما كتب عنه من نصوص الكتاب المقدس:

"١٢كَيْفَ سَقَطْتِ مِنَ السَّمَاءِ يَا زُهَرَةُ، بِنْتَ الصُّبْحِ؟ كَيْفَ قُطِعْتَ إِلَى الأَرْضِ يَا قَاهِرَ الأُمَمِ؟١٣وَأَنْتَ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاوَاتِ. أَرْفَعُ كُرْسِيِّي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللهِ، وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاجْتِمَاعِ فِي أَقَاصِي الشَّمَالِ.١٤أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ.١٥لكِنَّكَ انْحَدَرْتَ إِلَى الْهَاوِيَةِ، إِلَى أَسَافِلِ الْجُبِّ.١٦اَلَّذِينَ يَرَوْنَكَ يَتَطَلَّعُونَ إِلَيْكَ، يَتَأَمَّلُونَ فِيكَ. أَهذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي زَلْزَلَ الأَرْضَ وَزَعْزَعَ الْمَمَالِكَ،" (إشعياء ١٤: ١٢ – ١٦)

"١١وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً:١٢«يَا ابْنَ آدَمَ، ارْفَعْ مَرْثَاةً عَلَى مَلِكِ صُورَ وَقُلْ لَهُ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: أَنْتَ خَاتِمُ الْكَمَالِ، مَلآنٌ حِكْمَةً وَكَامِلُ الْجَمَالِ.١٣كُنْتَ فِي عَدْنٍ جَنَّةِ اللهِ. كُلُّ حَجَرٍ كَرِيمٍ سِتَارَتُكَ، عَقِيقٌ أَحْمَرُ وَيَاقُوتٌ أَصْفَرُ وَعَقِيقٌ أَبْيَضُ وَزَبَرْجَدٌ وَجَزْعٌ وَيَشْبٌ وَيَاقُوتٌ أَزْرَقُ وَبَهْرَمَانُ وَزُمُرُّدٌ وَذَهَبٌ. أَنْشَأُوا فِيكَ صَنْعَةَ صِيغَةِ الفُصُوصِ وَتَرْصِيعِهَا يَوْمَ خُلِقْتَ.١٤أَنْتَ الْكَرُوبُ الْمُنْبَسِطُ الْمُظَلِّلُ، وَأَقَمْتُكَ. عَلَى جَبَلِ اللهِ الْمُقَدَّسِ كُنْتَ. بَيْنَ حِجَارَةِ النَّارِ تَمَشَّيْتَ.١٥أَنْتَ كَامِلٌ فِي طُرُقِكَ مِنْ يَوْمَ خُلِقْتَ حَتَّى وُجِدَ فِيكَ إِثْمٌ.١٦بِكَثْرَةِ تِجَارَتِكَ مَلأُوا جَوْفَكَ ظُلْمًا فَأَخْطَأْتَ. فَأَطْرَحُكَ مِنْ جَبَلِ اللهِ وَأُبِيدُكَ أَيُّهَا الْكَرُوبُ الْمُظَلِّلُ مِنْ بَيْنِ حِجَارَةِ النَّارِ.١٧قَدِ ارْتَفَعَ قَلْبُكَ لِبَهْجَتِكَ. أَفْسَدْتَ حِكْمَتَكَ لأَجْلِ بَهَائِكَ. سَأَطْرَحُكَ إِلَى الأَرْضِ، وَأَجْعَلُكَ أَمَامَ الْمُلُوكِ لِيَنْظُرُوا إِلَيْكَ.١٨قَدْ نَجَّسْتَ مَقَادِسَكَ بِكَثْرَةِ آثَامِكَ بِظُلْمِ تِجَارَتِكَ، فَأُخْرِجُ نَارًا مِنْ وَسْطِكَ فَتَأْكُلُكَ، وَأُصَيِّرُكَ رَمَادًا عَلَى الأَرْضِ أَمَامَ عَيْنَيْ كُلِّ مَنْ يَرَاكَ." (حزقيال ٢٨: ١١ – ١٨).  [اقرأ أيضاً: أعلنتها للأطفال]

#خبط_الحنطة

أنقر هنا إن أردت أن تتابعنا.

تعليقات