"٣٦لأنَّكُمْ تحتاجونَ إلَى الصَّبرِ، حتَّى إذا صَنَعتُمْ مَشيئَةَ اللهِ تنالونَ المَوْعِدَ. ٣٧لأنَّهُ بَعدَ قَليلٍ جِدًّا «سيأتي الآتي ولا يُبطِئُ." (عب ١٠ : ٣٦ - ٣٧)
![]() |
| خبط الحنطة - المثابرة |
لماذا يقول الله أحيانا "ليس الآن"؟
لو شعرت بالإحباط لأن الله تأخر في الاستجابة لصلاتك، فاعلم أن التأخير لا يعنى "الرفض". فعدم وصول الاستجابة أو المعجزة التي تطلبها لا يعنى أن الله لن يستجيب أو أنه نسيك أو لا يهمه أمرك. لكنها تعنى ببساطة: "ليس الآن"!
أحد عناصر النضج الروحي هو تعلم القدرة على التمييز بين "لا" و "ليس الآن"، أي التفرقة بين "رفض" طلبة ما و"تأجيل" الاستجابة لها. فالكتاب المقدس يعلمنا "سَيَأْتِي الآتِي وَلاَ يُبْطِئُ." (عب ١٠: ٣٧)
تأخر الله في الاستجابة قد يكون اختباراً لصبرك. فأي شخص يمكنه أن يصبر لمرة واحدة، وعدد لا بأس به يستطيع الصبر لمرتين، بينما أقل القليل هم من يصبرون لثلاث مرات. لذلك يختبر الله صبرنا مرة بعد المرة بعد المرة. (اقرأ: بركات الانتظار)
لماذا؟ هل ليرى كم هو مقدار صبرك؟ ….. لا!
هو يختبر صبرك لكي ترى نفسك بنفسك كم تستطيع الاحتمال، لكيما تعرف "انت" نفسك وما هو بداخلها، وبذلك يمكنك معرفة مستوى قدرتك على الالتزام. الرب يختبرك لكي تظل مدركاً أنه "أمين"، حتى عندما تتأخر الاستجابات التي تنتظرها. (اقرأ: اختر الرجاء)
ربما تمر بوقت صعب الآن، وقد تكون عزيمتك قد خارت لأن الظروف التي تواجهها تبدو وقد خرجت عن السيطرة أو أنها غير منطقية أو أنك تتعرض لظلم بيِّن.
قد يبدو الموقف صعباً بما يفوق الاحتمال، وبداخلك تقول لنفسك "يا رب، هذا يفوق احتمالي، أنا لا أستطيع الاحتمال أكثر من هذا".
لكن الحقيقة: "إنك تستطيع".
يمكنك أن تستمر لفترة أطول لأن الرب يرافقك، وهو يعطيك القدرة على الاستمرار. تذكر هذا: أنك لن تخفق إلا إذا استسلمت. لذلك قاوم الاحباط وأكمل السباق الذي وضعه الرب أمامك. (اقرأ: بين الألم والانتحار يوجد رجاء)
#خبط_الحنطة
(*) ريك وارين

احب اشوف تعليقك.. أي راي او تعليق او سؤال، من فضلك اكتبه هنا وستجده منشوراً في اسرع وقت ممكن..