-->

قرر ان تكون مختلفاً.

"وَقَالَ لِلْجَمِيعِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي." (لوقا ٩: ٢٣)

أعتقد أن أعظم التحديات أمام الايمان المسيحي - والحياة المسيحية ككل - كان ولا يزال هو حتمية ان تكون مختلفاً عن العالم. (اقرأ أيضاً: أطلبوا أولا ملكوت الله وبره)

صورة رمزية لرجل في مفترق طرق وأيها يختار
خبط الحنطة - تبعية المسيح القرار الصعب

تبعية المسيح (أو الحياة مع المسيح)، أولاً وقبل كل شيء هي "قرار ارادي" بالسير وراءه دون تنازلات، مع استعداد لدفع ثمن هذه التبعية مهما كان، ومحاولة الالتفاف حول هذه الحقيقة لن يغير منها شيئاً. رسل المسيح والكنيسة الاولى كلها والمؤمنون الحقيقيون كلهم على مر العصور فهموا هذه الحقيقة وواجهوها بشجاعة واستعداد وإنكار ذات (عبرانيين ١١: ٣٥ - ٣٩). (اقرأ أيضاً: قلبه ثابت ممكن)

 (انقر هنا لتتابعنا)

التعامل مع هذه "الحتمية" صعب جداً خصوصاً هذه الأيام مع انتشار دعاوى ما يسمى بالحداثة وما بعد الحداثة، واضطرار المسيحي في العالم الحديث لمواجهة كثير من المغريات التي يبدو شكلها براقاً رغم ما في جوهرها من شر واستغناء عن الله، وهذا ما جعل الليبرال يبدون مقبولين وما جعل المحافظين يبدون متصادمين مع الواقع، لكنه قرار لابد من اتخاذه والكاسب الوحيد أو الخاسر الوحيد هو صاحب القرار الذي هو انت ولا أحد سواك، فهو قرار له مكافآته أيضاً.

#القرار_قرارك

#خبط_الحنطة

١٢ يوليو ٢٠٢٠ – تاريخ النشر في فيسبوك 

اقرأ أيضاً:

بركات الانتظار

ولاد الحرام وولاد الحلال

تعليقات