اختار الرب الفصح ليعطي من خلاله درساً لتلاميذه، وأيضا ليعطيهم ممارسة (في صورة فريضة) لكي يذكروه من خلالها. ولقد كان ناموس موسى بفرائضه وأعياده وممارساته وذبائحه وقرابينه مجالا خصبا لرموز تقود للمسيح ذبيحنا وكاهننا الأعظم، لذلك لابد أن هناك من الأسباب العديد الذي يبرر اختيار الرب للفصح بالذات ليمارسه مع تلاميذه ولا يركز على الكثير من الذبائح والتقدمات الكثيرة الأخرى، كما يختار الرسول بولس - تحديداً - التعبير "فصحنا" من بين كل قرابين العهد القديم ليشير به إلى ذبيحة المسيح. ونحن هنا نحاول التأمل في بعض هذه الأسباب، ولو إني مقتنع بأنه سيكون لنا الأبدية بطولها لنفهم ونعي هذه المحبة الفائقة المعرفة، والنعمة التي افتقدتنا ونقلتنا من سلطان الظلمة الى ملكوت ابن محبته.
![]() |
| خبط الحنطة - الفصح وعشاء الرب |
+ ذبيحة الفصح هو الذبيحة الوحيدة التي لم يرد فيها ذكر خطايا:
نلاحظ ان تقديم الذبائح في الناموس (وأتصور أن هذا كان أيضا فيما قبل الناموس) كان مقترنا باستمرار بذكر الخطايا والاعتراف بها والاقرار بالمذنوبية التي كانت تلاحق باستمرار من يتقدمون الى الله بذبائحهم. ربما باستثناء ذبيحة السلامة، نجد المحرقة وذبيحة الخطية وذبيحة الاثم كانت كلها تتطلب أن يضع مقدم الذبيحة يده على ما يقدم مقرا بخطيته (حتى لو كان قائداً أو ملكاً أو كاهناً وينوب عن الجماعة خلفه في تقديم الذبيحة). لكن الفصح في نسخته الأولى "كذبيحة" في خروج ١٢ لم يشمل اعترافاً بخطية أو بأي نوع من أنواع التوبة. صحيح أن الخطية كانت موجودة والتي بسببها كان الغضب قادماً على المصريين وعوقبوا، وكان الفداء من العقاب الذي يأتي بالضرورة على الكل موجوداً ضمنياً أثناء ذبح خروف الفصح، لكن لم يرد في ممارسة هذه التقدمة أي نوع من أنواع الاعتراف بالمذنوبية بأي صورة، فقط: "اذبح، ورش من الدم على القائمتين والعتبة العليا واشوي الخروف ثم كله على أعشاب مرة".
هذ يعطينا درساً عن "النعمة الالهية" التى اختارت أن "تفتدي" هذا الشعب لا لشيء (لا عمل صالح ولا حتى توبة معلنة عن خطايا..... الخ)، لا شيء إلا لوعد أصدره الله لإبراهيم واسحق ويعقوب. يعنى الله باختياره للفصح كمثال لذبيحة المسيح هو يعلنها بطريقة عملية: أنه لا بالقدرة ولا بالقوة وليس من أعمال "لِكَيْ يَثْبُتَ قَصْدُ اللهِ حَسَبَ الاخْتِيَارِ، لَيْسَ مِنَ الأَعْمَالِ بَلْ مِنَ الَّذِي يَدْعُو" (رومية ٩: ١١). وبدون الدخول في جدال لاهوتي بخصوص عقيدة الاختيار، خلونا نكون أكثر عملية، ومن افتقده الرب بنعمته وولده ثانية لرجاء حي عليه فقط أن يشكر نعمة الله الغنية، ومن منا مازال متفرجاً، فليلحق بركب النعمة الإلهية وليتجاوب مع دعوة الله الأبوية الصادقة «الْيَوْمَ، إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ، كَمَا فِي الإِسْخَاطِ»، ولتكن خطوته هذه تحقيقا لهدف نعمة الله من دعوته.
+ ذبيحة الفصح هي الذبيحة الوحيدة التي لم تتكرر:
كل الذبائح (بأنواعها) حسب ناموس موسى الطقسي كانت تتكرر باستمرار نتيجة لتكرار الدافع لها. فمن أخطأ اليوم يحتاج أن يتقدم بذبيحة عن خطيته اليوم، لكن ذلك لا يمنع أن هناك خطايا حدثت بالأمس وتطلّب لها ذبائح للتكفير عنها، كما أن هناك ذبائح ستحدث غداً مما سيتطلب أيضا تقديم ذبائح عنها (أنا أتكلم هنا عما كان حاصلا قبل ابطال الذبيحة سنة ٧٠ ميلادية). لكن ما حدث في الفصح شيئٌ مختلفٌ تماماً، فالفصح الحقيقي حدث ليلة خروج العبرانيين من مصر عندما قتل الملاك المهلك أبكار المصريين ونجا أبكار العبرانيين عندما احتموا بدم خروف الفصح.
إذن ماذا عما كان يتكرر في اليوم الرابع عشر من الشهر السابع من كل سنة؟
هذه لم تكن ذبيحة حقيقية مثل تلك الأولى، لكنها كانت تذكاراً للفداء الذي حدث في المرة الأولى، لأن لم يكن هناك ملاك مهلك يمر في نفس التوقيت كل سنة طالباً موت الأبكار. وهذه مناسبة احتفالية تخلو من القلق والرعب وخوف الموت الذي ربما صاحب ليلة الفصح الأول، احتفال مليء بالتسبيح والفرح وإعادة رواية قصة قتل أبكار المصريين وفداء أبكار العبرانيين والخلاص الذي استُكمِل بالخروج من عبودية مصر. بتعبير آخر، المحتفلون كانوا أثناء احتفالهم يعلمون النتيجة النهائية بل ويستمتعون بها في حرية سواء كان هذا في رحلة البرية أو بعدئذ فيما تملَّكوه من أرض كنعان. (اقرأ أيضاً: شخبطات عقل مراوغ بين العلية والجلجثة والقبر الفارغ)
وهنا يتجه نظرنا إلى ذبيحة المسيح "فِصْحَنَا"... الذي "ذُبحَ لأَجْلِنَا" (١كورنثوس ٥: ٧)، الذي قدم نفسه "مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا." (عبرانيين ٩: ١٢) ["أبدي" أي مستمر إلى الأبد]
فلا نحتاج لذبيحة تتكرر كل يوم أو أسبوع أو شهر أو سنة. لكننا فقط نتمتع بتذكار ذبيحته الواحدة الكافية التي حدثت في ملء الزمان وانتهت وغطت نتائجها ما سبق إلى الأزل وما لحق إلى الأبد.
وفي احتفالنا هذا نفرح إذ يتمثل عمل الأقنوم الثاني من اللاهوت أمام عيوننا بكماله الذي لا يحتاج لاستكمال بأي شكل، وبكفايته التي تغطي - الى التمام - كل نقائصنا وخطايانا وضعفاتنا وأمراضنا وحتى شكوكنا، وبالحرية التي نقلنا اليها الرب بعمله هذا، فنحن لم نعد عبيداً لإبليس فيما بعد، وخوف المرض والموت لا يسود علينا فيما بعد لأن "بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ" (١بطرس ٢: ٢٤)، وسواء مارسنا الفصح أو لم نمارسه فهذا لا يغير من حقيقة أن ممارستنا له هي تمثيل محدود لحقيقة خالدة نتذكرها كل يوم "لأَنَّ فِصْحَنَا أَيْضًا الْمَسِيحَ قَدْ ذُبحَ لأَجْلِنَا." وانتهى الأمر.
+ ذبيحة الفصح هي الذبيحة الوحيدة التي لم تحتج يوماً ما لوسيط أو كاهن:
في تاريخ المعاملات الإلهية كله وتحديداً منذ تشريع الناموس الطقسي الذي رتب فريضة الفصح، نجد أن الفصح في الكتاب المقدس هو الذبيحة الوحيدة التي لم تحتج في أي وقت من الأوقات لوسيط (أو كاهن)، صحيح أن فريضة الفصح كان ينبغي أن تمارس حيث بيت الرب، لكن البيت بكل من فيه هو من يتشارك في التمهيد للفصح ثم إعداد الفصح ثم المشاركة في الأكل منه.
والرب له كل المجد اختار أن يكون "ذبيحة فصح" أو "خروف فصح" لنا ليكون خصوصي لكل واحد فينا وليكون لكل منا الحق في الاقتراب والتناول منه دون الحاجة لأي وسيط آخر لأنه هو وسيطنا وشفيعنا ومخاصنا.
"لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ" (١تيموثاوس ٢: ٥)، "فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ." (عبرانيين ٤: ١٦).
وقد أصبح ممكناً لنا الوصول إليه بكل طريقة وفي كل الظروف: "الرَّبُّ قَرِيبٌ لِكُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَهُ، الَّذِينَ يَدْعُونَهُ بِالْحَقِّ." (مزمور ١٤٥: ١٨)، و"لأَنَّ خَلاَصَهُ قَرِيبٌ مِنْ خَائِفِيهِ، لِيَسْكُنَ الْمَجْدُ فِي أَرْضِنَا." (مزمور ٨٥: ٩).
أصبح متاحا للكل: للفقير كما للغني ، للضعيف كما للقوي ، للجاهل كما للحكيم والعالم. فهو أصبح قريبا اليك قرب لقمة خبز تأكلها أو رشفة خمر تشربها وتسكن داخل أحشائك.
+ الفصح هو "الذبيحة العائلية" الوحيدة التي تشارك في ممارستها أفراد الأسرة كلهم:
استمتعوا معاً بأكلها سوياً وبطقس معين يتشارك فيه الجميع بلا استثناء حتى ربيب البيت الخادم والعبد الذي يعيش في نفس البيت، اجتمع الجميع على "المشاركة" والتمتع بنفس الأكلة ونفس الطقوس ونفس الذكريات التي استرجعوها سوياً. رغم أن الخلاص ومعاملات الله هي فردية، لكنه جعل هذه المعاملات تكتمل في جسد واحد ورأسه المسيح حيث جمع الرب الكل إلى جسد واحد في عمله الكفاري لأجلنا لكي نتمتع جميعا بشركة بعضنا بعضاً، وهذا ما يفسر لنا لماذا يركز الرب على الجسد الواحد.
"٤فَإِنَّهُ كَمَا فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ لَنَا أَعْضَاءٌ كَثِيرَةٌ، وَلكِنْ لَيْسَ جَمِيعُ الأَعْضَاءِ لَهَا عَمَلٌ وَاحِدٌ،٥هكَذَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ: جَسَدٌ وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاءٌ بَعْضًا لِبَعْضٍ، كُلُّ وَاحِدٍ لِلآخَرِ." (عبرانيين ١٢: ٤، ٥).
ولعل هذا يفسر لنا لماذا تعمد الرب أن يكون تذكار موت المسيح وقيامته لا يكون بشكل فردي لكن في شكل إحتفالي جماعي يتشارك فيه جسد المسيح كله "فَإِنَّنَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ خُبْزٌ وَاحِدٌ، جَسَدٌ وَاحِدٌ، لأَنَّنَا جَمِيعَنَا نَشْتَرِكُ فِي الْخُبْزِ الْوَاحِدِ." (١كورنثوس ١٠: ١٧).
+ الفصح هو الذبيحة الوحيدة التي يعقبها عيد خاص لمدة ٧ أيام:
ارتبط الفصح في الكتاب المقدس ارتباطاً عضويا "بعيد الفطير" الذي كان يستمر سبعة الأيام التالية واعتُبِر هذا العيد امتدادا طبيعيا للفصح حيث أصبح يسمى "عرفاً" عيد الفصح.
ويبدأ تطهير بيوت اليهود من أي خمير استعدادا لهذا العيد قبل الفصح مباشرة، حتى متى أقبل الفصح لا يكون في بيوت اليهود إلا خبز فطير غير مختمر، ويستمر الوضع هكذا حتى ينتهي سبعة أيام العيد.
يركز عيد الفطير على القداسة التي يتطلبها الله من كل من فداهم بدمه، فلا فائدة من دم المسيح إذا لم أعش الحياة التي تليق بالمفديين. والرسول بولس عندما يتكلم عن المسيح ك"فصحنا" كان هذا في سياق إدانته لنجاسات حدثت في كنيسة كورنثوس:
"٦لَيْسَ افْتِخَارُكُمْ حَسَنًا. أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ خَمِيرَةً صَغِيرَةً تُخَمِّرُ الْعَجِينَ كُلَّهُ؟٧إِذًا نَقُّوا مِنْكُمُ الْخَمِيرَةَ الْعَتِيقَةَ، لِكَيْ تَكُونُوا عَجِينًا جَدِيدًا كَمَا أَنْتُمْ فَطِيرٌ. لأَنَّ فِصْحَنَا أَيْضًا الْمَسِيحَ قَدْ ذُبحَ لأَجْلِنَا. ٨إِذًا لِنُعَيِّدْ، لَيْسَ بِخَمِيرَةٍ عَتِيقَةٍ، وَلاَ بِخَمِيرَةِ الشَّرِّ وَالْخُبْثِ، بَلْ بِفَطِيرِ الإِخْلاَصِ وَالْحَقِّ." (١ كورنثوس ٥: ٦ – ٨)
نتذكر جيدا أن الرب بعد ضربة أبكار المصريين طلب أن يتم – بالتبعية - "تقديس" (تخصيص) أبكار إسرائيل له، لأنهم افتدوا بدم ابنه.
"«قَدِّسْ لِي كُلَّ بِكْرٍ، كُلَّ فَاتِحِ رَحِمٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، مِنَ النَّاسِ وَمِنَ الْبَهَائِمِ. إِنَّهُ لِي»." (خروج ١٣: ٢)
"لأَنَّ لِي كُلَّ بِكْرٍ. يَوْمَ ضَرَبْتُ كُلَّ بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ قَدَّسْتُ لِي كُلَّ بِكْرٍ فِي إِسْرَائِيلَ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ. لِي يَكُونُونَ. أَنَا الرَّبُّ»." (عدد ٣: ١٣)
والطريف أن الرسول في (عبرانيين ١٢: ١٤ – ٢٤) يسمي كنيسة المسيح "كَنِيسَةُ أَبْكَارٍ" في سياق الحديث عن ضرورة "القداسة" والتحذير من "النجاسة" و"الاستباحة" التي هي خلط المقدس بالمباح مثلما فعل عيسو. "وَكَنِيسَةُ أَبْكَارٍ مَكْتُوبِينَ فِي السَّمَاوَاتِ، وَإِلَى اللهِ دَيَّانِ الْجَمِيعِ، وَإِلَى أَرْوَاحِ أَبْرَارٍ مُكَمَّلِينَ،" (عبرانيين ١٢: ٢٣).
الانجليز يقولون One good-turn deserves another (يعني واحدة بواحدة) ، يعني بالبلدي تحط في عينك حصوة ملح وتشوف الرب عاوز منك ايه بعد كل ده:
"١٤لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ تَحْصُرُنَا. إِذْ نَحْنُ نَحْسِبُ هذَا: أَنَّهُ إِنْ كَانَ وَاحِدٌ قَدْ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ، فَالْجَمِيعُ إِذًا مَاتُوا.١٥وَهُوَ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ كَيْ يَعِيشَ الأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لاَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لأَجْلِهِمْ وَقَامَ."(٢ كورنثوس ٥ : ١٤ – ١٥).
الفصح بين العهد القديم والعهد الجديد
١. من خروف إلى رغيف:
الفصح كان يتم بخروف أو جدي وأحيانا كان هذا الخروف أكبر من إمكانيات أسرة واحدة فيتقاسمه أسرتان متجاورتان ، لكن نجد هنا أن الرب في ليلة الخميس الأخيرة تلك التي قضاها مع تلاميذه يحول الأنظار من خروف يقدر عليه البعض ولا يقدر عليه آخرون إلى رغيف خبز فطير بسيط جدا والأقل تكلفة بين كل عناصر الطعام. فقد "أصبح الرب متاحا للكل":
"«أَيُّهَا الْعِطَاشُ جَمِيعًا هَلُمُّوا إِلَى الْمِيَاهِ، وَالَّذِي لَيْسَ لَهُ فِضَّةٌ تَعَالَوْا اشْتَرُوا وَكُلُوا. هَلُمُّوا اشْتَرُوا بِلاَ فِضَّةٍ وَبِلاَ ثَمَنٍ خَمْرًا وَلَبَنًا." (إشعياء ٥٥ : ١)
٢. من مرة في العام إلى كل يوم إن أمكن:
الفصح كان يتم مرة في العام ، وإذ بنا نجد الرب يعلم تلاميذه وهو يرسم لنا فريضة الفصح الجديد أن "اصْنَعُوا هذَا كُلَّمَا شَرِبْتُمْ لِذِكْرِي»." (١ كورنثوس ١١: ٢٥) ، وأصبح التلاميذ في العصر الأول للكنيسة "..... يُواظِبُونَ عَلَى ..... َكَسْرِ الْخُبْزِ" (أعمال ٢: ٤٢) ربما يوميا أو أسبوعيا على أقصى تقدير. فقد أصبح الرب قريب جدا... قريب جدا.
ملحوظة: واحد من ضمن الأسباب التي دفعت بولس لأن يكتب لكنيسة كورنثوس عن فريضة العشاء الرباني والفصح هو أن المسيحيين في ذلك العصر كانوا يمارسون هذه الفريضة تقريبا كلما اجتمعوا معا حتى للأكل والشرب ، وهو مما نتج عنه مشاكل اجتماعية بين أعضاء الكنيسة لاختلاف امكانياتهم الاقتصادية بعضهم عن بعض.
#خبط_الحنطة
اقرأ أيضاً:

احب اشوف تعليقك.. أي راي او تعليق او سؤال، من فضلك اكتبه هنا وستجده منشوراً في اسرع وقت ممكن..