-->

في مسألة الشر والألم

ستظل دائماً مشكلة الشر والألم واحدة من أهم ما يحير عقول كل البشر، مافي حد ممكن يجيب – بشكل مؤكد - عن السؤال "لماذا يسمح الله بالالم؟"، لكن هناك أكثر من عامل يجب أن نضعهم في الاعتبار:

شخص يبدو عليه الأزمة مستنداً على حائط في تأثر شديد
خبط الحنطة - في مسألة الشر والألم

١. ان الله تعهد بحفظ أبنائه وحمايتهم والشواهد في الكتاب المقدس أكثر من أن نحصرها.

٢. يجب أن نسلم بان ليس كل ما نراه كبشر خيراً هو فعلاً خير، وليس كل ما نراه شراً يكون شر حقيقي، لأن هناك خفايا تخفى عنا ولا يعلمها الا الله.. (لاحظ أن الشر المقصود هنا ليس الشر الأخلاقي لكنه أي أمر نعتبره ضرراً وينتج عنه معاناة وألم)

٣. ان الرب عنده "اولويات" واولوياته تختلف عن أولوياتنا، فإن كانت أولوية الرب تستدعي الماً ما فسيسمح به، ولا ننسى أن عنده مكافآت لا نستطيع أن نتخيلها أو نعدها في مقابل كل الآلام.

 (انقر هنا لتتابعنا 

٤. واحد من الأولويات التي يجب أن نعيها جيداً ولا يصح أن ننساها هي أن رؤية الله للألم تختلف عن رؤيتنا،  والمنظور الابدي للمعاناة في الحياة والأحداث اهم عند الله من المنظور الوقتي الدنيوي، فإن كان فناء الجسد أو الم المعاناة الأرضية ستنتج لنا "ثقل مجد أبدى" ففي الوقت الذي نرى نحن "معاناة مشكلة الشر والألم" من وجهة نظرنا الوقتية الزمنية يرى الرب "الامجاد التي بعدها"، وفي الوقت الذي نلوم الرب ونتساءل في جهل "لماذا؟ لماذا؟ لماذا"؟ يكون الرب ناظراً للمستقبل الابدي الذي نغفل عنه. يجب أن نفهم أن الألم في نظر الله بكل تأكيد يختلف عما هو في نظرنا.

٥. طبعاً حرية إرادة الإنسان (للمؤمن وللخطاة) مكفولة ولا يمكن تجاهلها، ولها دخل مباشر بالتأكيد في كل الالم والمعاناة الحاصلة، خصوصاً مع وجود الشر في العالم وفي البشر.

#الله_والشر

#خبط_الحنطة

٢ ديسمبر ٢٠١٧ – تاريخ النشر في فيسبوك

اقرأ أيضاً:

ما يريده الشيطان شراً يستخدمه الله للخير (مترجم*)   -- تجربة وتجربة.

تعليقات